د. نواف القنطارتُمثل العلاقة بين المثقف والسلطة إحدى أكثر الإشكاليات حساسية في الحياة السياسية والثقافية، لأنها ترتبط بالسؤال عن حق المعرفة في أن تكون مستقلة، وعن قدرة الفكر على مساءلة السلطة من دون أن يتحول إلى أداة في خدمتها.فالمثقف قوة نقدية تستمد مشروعيتها من قدرتها على كشف مواطن الخلل، وتفكيك الخطابات السائدة، والدفاع عن حق المجتمع في التفكير والاختلاف.