أفادت صحيفة المدن بأن بيروت عادت إلى دائرة التهديدات الإسرائيلية المباشرة. وبحسب الصحيفة، فإن ما سرّبه الإعلام الإسرائيلي ينسجم مع رسائل تهديد وتحذير تبلّغها لبنان، كانت إحداها قبل فترة قصيرة.

وتنقل «المدن» أن مضمون إحدى هذه الرسائل هو أن إسرائيل ستستغل إعلان حزب الله تبنّيه شحنة متفجرات كان يُفترض نقلها إلى الضاحية الجنوبية لبيروت. ووُصفت الشحنة، بحسب الصحيفة، بأنها في إطار بناء قدرات الحزب العسكرية وضرب أهداف إسرائيلية.

وفي ما يتعلق بالموقف الإسرائيلي، نُقل عن مسؤولين إسرائيليين أن تل أبيب ترى مبرراً لضرب الضاحية مجدداً بعد اعتراف الحزب. ونُقل عنهم أيضاً أنها أقنعت الولايات المتحدة بروايتها. وهذه أقوال منسوبة إلى المسؤولين كما أوردتها الصحيفة، وليست وقائع مثبتة.

وأضافت «المدن» أن مسؤولين إسرائيليين أعلنوا أهدافهم وخطتهم، وهي توسيع الاحتلال والدخول إلى النبطية وصور والتهجير حتى نهر الأولي. ويبقى ذلك ضمن ما نُسب إلى هؤلاء المسؤولين كما نقلته الصحيفة.

وتتوزع الرواية على عناصر عدة: رسائل تهديد وتحذير تبلّغها لبنان، وشحنة متفجرات قال الصحيفة إن حزب الله تبنّاها، وأقوال منسوبة إلى مسؤولين إسرائيليين عن ضرب الضاحية وتوسيع الاحتلال.

ولم تتضح هوية المسؤولين الإسرائيليين الذين نُقل عنهم الكلام، ولا موعد هذه التصريحات. كذلك لم تُعرف تفاصيل شحنة المتفجرات ولا موعد إعلان حزب الله تبنّيها. ولا يزال غير معروف ما إذا كانت إسرائيل ستنفذ ضربات على الضاحية أو توسّع عملياتها فعلاً. كما لم يرد في المعطيات المتاحة رد الولايات المتحدة ولبنان وحزب الله على ما نُشر.