لا تكفي عودة المفتشين إلى المنشآت الإيرانية المتضررة لاستعادة الرقابة على برنامجها النووي. فمعرفة مصير المواد وكمياتها تتطلب وصولاً آمناً إلى المواقع، وسجلات يمكن تدقيقها، ومراقبة مستمرة. وهذه شروط يربط المسؤول السابق عن سياسات التحقق والأمن في الوكالة الدولية للطاقة الذرية طارق رؤوف توفيرها بوقف مستدام للأعمال العدائية وتسوية سياسية بين واشنطن وطهران.في حوار مع النهار،