ما الذي يمنع من تحويل الرّوايات التونسية إلى سيناريوهات أعمال درامية أو سينمائية أو مصالحته مع أشكال فنية تعبيرية أخرى؟ وما الذي يتبقى من أثر الكتاب في زمن تتبدّل فيه علاقة الإنسان بالمعرفة تحت تأثير الذكاء الاصطناعي والوسائط الرقمية؟ وأيّ أدب قد نقدّمه للنّاشئة في السياقات الجديدة؟هذه الأسئلة التي كانت تطرح في الفضاءات الخاصّة أومن خلف شاشة الهاتف أو الحاسوب، أخرجها المعرض الوطني للكتاب التونسي إلى الفضاء العام.
المعرض الوطني للكتاب التّونسي في دورته الخامسة: في المصالحة بين الكتاب والفنون...
المصدر: An-Nahar
