منذ إقامة إسرائيل (1948)، على حساب الشعب الفلسطيني، دأبت الخطابات السياسية العربية، لمختلف الاتجاهات على تفسير ذلك بدعم الدول الغربية لها، سياسياً واقتصادياً وتكنولوجياً وعسكرياً، وذلك لتغطية إخفاقها إزاء التحديات التي مثلتها إقامة هذه الدولة، ولا سيما مع الهزيمة التي أحاقت ببعض الأنظمة العربية في حرب حزيران-يونيو 1967.في الواقع، فإن هذه الدولة قامت، واستقرت، وتطورت، بفضل دعم الدول الغربية،
المواطنة والديموقراطية كمصدر قوة لإسرائيل العنصرية
المصدر: An-Nahar
