كان ترمب وحزبه يراهنان على قاعدة انتخابية صلبة، لكن صناديق الاقتراع حملت مفاجآت من قلب المعاقل الجمهورية. فهل بالغت شركات الاستطلاع في تقدير حظوظ الجمهوريين؟ وما الذي دفع الناخبين إلى تغيير خياراتهم؟
الموجة الزرقاء التي لم ترها الاستطلاعات.. أين أخطأ الجميع في قراءة ناخبي ترمب؟
المصدر: Al Jazeera Arabic