كان النفط ولا يزال أحد العوامل التي تحدد اتجاه الاقتصاد العالمي، من كلفة الإنتاج والنقل إلى معدلات التضخم والنمو الاقتصادي. لكن قدرة العالم على تحمّل ارتفاع أسعار النفط ليست ثابتة، بل تتغير بحسب حجم الصدمة، ومدى استمرارها، وقدرة الاقتصادات على إيجاد بدائل للإمدادات المتضررة. اليوم، مع تداول خام برنت قرب 115 دولاراً للبرميل في أواخر تشرين الأول-أكتوبر 2026، تعود المقارنة مع أزمة الحظر النفطي العربي في 1973،
النفط بين صدمة 1973 وأسعار اليوم: إلى أين تصل قدرة العالم على التحمّل؟
المصدر: An-Nahar
