ذكرت صحيفة النهار أن علي الزيدي اختير لرئاسة الوزراء في العراق. وورد ذلك في مقال لأحد كتابها، وتعود التقديرات الواردة فيه إلى كاتبه.
يقول كاتب المقال إن اختيار الزيدي جاء حلا لأزمة نجمت عن تغريدة للرئيس الأميركي ترامب. وبحسب الكاتب، ذكرت التغريدة أن الولايات المتحدة تعارض إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للحكومة.
ويرى الكاتب أن واشنطن وافقت على تنصيب الزيدي لأن عمله التجاري لا يربطه بشبكة المصالح المرتبطة بالمالكي وإيران.
وبحسب الكاتب، الزيدي غير منتم إلى أحد أحزاب السلطة، ولا تحميه ميليشيا مسلحة. ويضيف الكاتب أنه في عهد الزيدي اقتيد فاسدون إلى السجن. وهذا ادعاء منسوب إلى الكاتب وحده.
في المقابل، يرى الكاتب أن هامش حركة الزيدي ضيق. ولا يتوقع منه أن ينقلب على نظام المحاصصة، ولا أن يحل مشكلات العراق المعقدة.
أما من اختار الزيدي لهذا المنصب، فيقول الكاتب إنه سؤال سيبقى بلا جواب. ويستبعد أن يكون المالكي هو من رشحه.
وتبقى تفاصيل عدة غير معروفة. فلا تُعرف الجهة التي اختارت الزيدي لرئاسة الحكومة فعليا. كما لا يُعرف موعد الاختيار ولا تفاصيل العملية الدستورية والسياسية التي جرت. ولم يرد النص الدقيق لتغريدة ترامب في المصدر.
وخبر الاختيار نفسه منقول عن صحيفة النهار. أما أسبابه وحدود حركة الزيدي فهي من تقدير الكاتب.