قدّمت صحيفة النهار، في مادة منشورة، خمسة ملاعب في سوريا بوصفها محوراً لعودة الدوري السوري الممتاز.

والملاعب هي استاد الحمدانية في حلب، وملعب خالد بن الوليد في حمص، والملعب البلدي في اللاذقية، وملعب الفيحاء في دمشق، والملعب البلدي في حماة، بحسب المادة.

وبحسب النهار، تبلغ السعة الجماهيرية لاستاد الحمدانية في حلب نحو 15 ألف متفرج، وهو ملعب ناديي أهلي حلب والحرية.

وفي حمص، تقدّر المادة سعة ملعب خالد بن الوليد بنحو 35 ألف متفرج، وهو ملعب ناديي الكرامة والوثبة.

أما الملعب البلدي في اللاذقية فتبلغ سعته نحو 35 ألف متفرج بحسب المادة، ويستضيف ناديي تشرين وحطين.

وفي دمشق، تبلغ سعة ملعب الفيحاء نحو 15 ألف متفرج، وتلعب عليه أندية الوحدة والجيش والمجد، وفق النهار.

وتذكر المادة أن سعة الملعب البلدي في حماة نحو 22 ألف متفرج، وأنه ملعب ناديي الطليعة والنواعير.

وبحسب هذه الأرقام التقريبية الواردة في المادة، يتصدر ملعبا حمص واللاذقية القائمة بنحو 35 ألف متفرج لكل منهما، يليهما ملعب حماة بنحو 22 ألفاً، ثم ملعبا حلب ودمشق بنحو 15 ألفاً لكل منهما. ويضم ملعب الفيحاء في دمشق أكبر عدد من الأندية بين الملاعب الخمسة، وهي الوحدة والجيش والمجد، بينما يستضيف كل من الملاعب الأربعة الأخرى ناديين.

وتشير المادة إلى أن الملاعب السورية تضررت خلال سنوات الحرب، وخلت مدرجاتها من الجماهير. وتضيف أن مرحلة جديدة بدأت بعد ما تصفه بالتحرير، مع آمال بإعادة تأهيل الملاعب وفتحها أمام الجمهور.

وتعرض النهار رأياً تحريرياً ضمن المادة، يعتبر أن عودة الدوري إلى الملاعب اختبار لقدرة الرياضة السورية على النهوض. وتتساءل المادة عمّا إذا كانت الجماهير ستملأ المدرجات كما كانت قبل الحرب.