انتشر على وسائل التواصل فيديو تقول الحسابات التي نشرته إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تعرض لهجوم خطير في تل أبيب وأصيب بطعنة، بحسب ما أوردته صحيفة «النهار». لكن تدقيق «النهار» خلص إلى أن الادعاء غير صحيح، وأن الفيديو مركّب من مقطعين قديمين، وأن مكان تصويره ليس تل أبيب. ولم تتضح هوية ناشري الفيديو ودوافعهم. وبحسب التدقيق، الجزء الأول، الذي يظهر فيه نتنياهو، مأخوذ من مؤتمر صحافي مشترك مع جدعون ساعر نشره حساب رئاسة الوزراء الإسرائيلية على يوتيوب في 29 أيلول 2024. وأعلن نتنياهو في ذلك المؤتمر ضم ساعر إلى ائتلافه الحكومي. أما الجزء الثاني، الذي يظهر فيه شخص يعتدي على رجل خلف منصة، فيعود إلى 19 كانون الثاني 2013. ويصوّر هذا المقطع الهجوم على أحمد دوغان، زعيم حزب «الحركة من أجل الحقوق والحريات» الممثل للأقلية التركية في بلغاريا، خلال مؤتمر للحزب في صوفيا. ونقلت «النهار» عن الشرطة أن شاباً في الخامسة والعشرين صعد إلى المنبر وهو يحمل سكينين ومسدس ضغط، وحاول إطلاق النار على دوغان، لكن المسدس تعطل. وعُرّف المهاجم بأنه أوكتاي إنيمحمدوف، وهو مواطن بلغاري من أصل تركي من مدينة بورغاس. وقال إنيمحمدوف خلال جلسة في المحكمة بشأن الهجوم: «كنت أقصد فقط إخافته». وعاد دوغان إلى الحضور بعد نحو أربع ساعات من الحادث وأعلن استقالته من رئاسة الحزب. وقال التقرير إن القرار سبق أن أعلنه قبل أسابيع ولا علاقة له بالهجوم. وقال دوغان في كلمته بعد عودته إلى المؤتمر: «قراري بالانسحاب نهائي، واقترح لطفي ميستان وهو نائب محترم ليخلفني». وفي سياق الانتخابات الإسرائيلية، أوردت «النهار» أنه مع فرز نحو 86 بالمئة من الأصوات، أفادت القنوات التلفزيونية الإسرائيلية الرئيسية الثلاث بأن معسكر نتنياهو في طريقه للفوز بـ53 مقعداً في البرلمان. وتوقعت القنوات 48 مقعداً لمعسكر المعارضة بزعامة جادي آيزينكوت. وأضافت أن الأحزاب الممثلة للإسرائيليين من أصول عربية ستفوز بـ19 مقعداً، وهو رقم غير مسبوق. ونقلت الصحيفة عن رويترز أن نتنياهو يُتوقع أن يبقى رئيساً لحكومة تصريف أعمال بعد حصوله على دعم قوي غير متوقع من الناخبين اليهود، رغم أن تكتله اليميني لم يحقق أغلبية في البرلمان. وبحسب خبراء، ستبقى الحكومة حكومة تصريف أعمال خلال أي مفاوضات لتشكيل ائتلاف أو إلى حين إجراء انتخابات جديدة في العام المقبل. وتحتفظ الحكومة بصلاحياتها، بما فيها ما يتعلق بالحرب مع إيران، وفق الخبراء. وقال جاي لوري، الباحث في المعهد الإسرائيلي للديمقراطية، إن الحكومة الانتقالية تتمتع رسمياً بالصلاحيات نفسها التي تتمتع بها الحكومة العادية، لكن يقع على عاتقها «واجب ضبط النفس». وجاء أداء تكتل آيزينكوت أقل من توقعات استطلاعات الرأي التي أشارت إلى منافسة متقاربة. ويمكن أن تتغير النتائج مع استمرار الفرز، ولم تُعرف النتائج النهائية وقت التقرير.
مصدر واحد، لم يتم التحقق منه بشكل مستقل
«النهار»: فيديو «طعن نتنياهو» مركّب من مقطعين قديمين وليس من تل أبيب
تدقيق الصحيفة يربط الجزء الأول بمؤتمر صحافي عام 2024 والثاني بهجوم على زعيم حزب بلغاري عام 2013، وفق ما أوردته
ديلي ليبانون — غرفة الأخبار
الخبر في 30 ثانية
- فيديو متداول يزعم أن نتنياهو طُعن في تل أبيب، بحسب ما أوردته «النهار».
- تدقيق «النهار» خلص إلى أن الفيديو مركّب من مقطعين قديمين وأن مكان التصوير ليس تل أبيب.
- الجزء الأول من مؤتمر صحافي في 29 أيلول 2024، والثاني من هجوم على أحمد دوغان في صوفيا عام 2013.
- مع فرز نحو 86 بالمئة من الأصوات، تفيد القنوات الإسرائيلية بأن معسكر نتنياهو في طريقه للفوز بـ53 مقعداً مقابل 48 للمعارضة.
- يُتوقع أن يبقى نتنياهو رئيساً لحكومة تصريف أعمال، وفق ما نقلته «النهار» عن رويترز.
المصادر والإسناد
- An-Naharنتنياهو يتعرّض لهجوم خطير ويبدو أنه أصيب بطعنة؟ النهار تتحقق FactCheck