ذكرت مراسلة قناة الجديد أن الوفد الوزاري اللبناني الموجود في دمشق لن يلتقي الرئيس السوري أحمد الشرع.

وكانت الجديد قد أوردت في تقرير سابق، نقلاً عن معلوماتها، أن لقاءات الوفد لن تقتصر على الوزراء السوريين وأن لقاءً مع الرئيس الشرع سيتصدّرها. وبحسب تقرير مراسلتها، تراجعت القناة عن ذلك لاحقاً.

وبحسب موقع المدن، استقبل وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني في قصر تشرين بدمشق وفداً حكومياً لبنانياً برئاسة نائب رئيس الحكومة طارق متري.

ويضم الوفد وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي ووزير العمل محمد حيدر ووزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد، إضافة إلى وفد تقني من وزارة الداخلية، وفق المدن.

وحضر الاستقبال من الجانب السوري وزير التربية محمد عبد الرحمن تركو ووزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي ووزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات، بحسب المصدر نفسه.

وكان متري قد أشار، في تصريح من معبر جديدة يابوس، إلى أن الزيارة ستتناول ملفات سياسية وأمنية واقتصادية عدة. وتوقّع "نتائج إيجابية في الزيارة إلى سوريا".

وقال السفير اللبناني لدى سوريا هنري قسطون إن ملف النزوح بمختلف أبعاده هو الملف الأساسي للزيارة، وإنها استكمال لزيارات سابقة يختلف فيها حجم الوفد فقط.

وقالت الوزيرة حنين السيد: "ستتم مناقشة موضوع النازحين مع الجانب السوري خلال زيارتنا إلى دمشق".

أما وزير العمل محمد حيدر فقال إن زيارته "عمل وزاري لا علاقة له بأي خلفية حزبية".

وعلى المعبر الحدودي، قال مدير معبر جديدة يابوس، ولم يُذكر اسمه، إن اجتماعات تُعقد مع الجانب اللبناني لتعزيز التعاون الأمني والحركة التجارية بين الجانبين.

وفي سياق متصل، كان من المفترض أن يشارك وزير الداخلية اللبناني أحمد الحجار في الزيارة. لكن مكتبه أعلن إرجاء توجهه إلى سوريا إلى موعد لاحق، بعد أن أبلغه نظيره السوري أنس خطاب بتعذّر حضور الاجتماع لأسباب خاصة طارئة.