يُهمل الكثيرون، لا سيّما المراهقين، دوافع التدخين الخفية، فمنهم من يتّخذه كتسلية، عادة متأصّلة أو تقليداً أعمى للمحيط والرفاق. والواقع أن التحذيرات التقليدية المكتوبة على العلب تفقد جدواها، إذ لا تعدو كونها عبارات تُتجاهل عند فتح العلبة واستمرار الاستهلاك.من هذا المنطلق، يُؤكّد علم النفس أن الحلّ الجذري لا يكمن في السطح،
الوهم النّفسي للتّدخين: كيف نتخلّص من الحلقة المفرغة؟
المصدر: An-Nahar
