تمرّ لحظة الحقيقة بمعادلات صعبة تتجرّد فيها الأفكار، وينغلق العلم عاجزاً عن ادراك الحلول وتبيان طرائق العلاج. ويبقى اليقين رؤى تستنطق خواء الإيمان على كثير من الادّعاءات الكبيرة. فلحظة الاقرار بقدرة الله عند المؤمنين بوجوده، تظلّ خبيئة السؤال الذي يقرع أدمغتنا بشدّة: لماذا لا يقف الخالق في وجه الكوارث وموت الصغار والشباب و... لكن عندما نصل إلى اليقين نفقه هذا السرّ العظيم الذي يصحبنا في حلّنا وترحالنا،