تصاعدت حملات التحريض والتضليل ضد عرب إسرائيل بعد فوز قوائمهم بـ19 مقعدا، مع ترويج نتنياهو وثيقة قديمة عن القائمة الموحدة، وتحذيرات نجله من هجوم جديد، وارتفاع الخطاب المعادي للعرب بنسبة 428%.