بدأ سياسيون من اليمين المتطرف في أوروبا ينأون بأنفسهم عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عقب فوز الديمقراطيين في انتخابات الكونغرس، لكن معظمهم تجنبوا توجيه انتقادات مباشرة له.يظهر هذا التغيير في المواقف بوضوح، لاسيما وأن كثيرين من هؤلاء الزعماء كانوا يحتفون بروابطهم الأيديولوجية مع ترامب عقب فوزه في عام 2024، كما أن بعضهم كانوا يزورون واشنطن منذ ذلك الحين،
اليمين المتطرف بأوروبا ينأى بنفسه عن ترامب بعد هزيمة الجمهوريين
المصدر: An-Nahar
