تجري الانتخابات في الولايات المتحدة يوم الثلاثاء 3 تشرين الثاني، فيما تبدأ صورة النتائج بالاتضاح في الشرق الأوسط صباح الأربعاء 4 تشرين الثاني، بحسب ما أوردته صحيفة النهار. وأضافت الصحيفة أن حسم بعض المقاعد قد يتطلب وقتاً إضافياً.

ويكتب كاتب المقال في النهار أن الاستطلاعات تتوقع أن ينتزع الديموقراطيون مجلس النواب، مع فرصة للفوز بمجلس الشيوخ. وبحسب الكاتب، تبقى معركة مجلس الشيوخ أقل وضوحاً. ولا تبدأ ولاية الكونغرس الجديد فعلياً قبل الاثنين 4 كانون الثاني 2027، أي بعد نحو شهرين من الانتخابات، وفق الصحيفة.

وفي الملف الإيراني، أوردت النهار أن تقارير نشرتها وسائل إعلام أميركية وإسرائيلية تفيد بأن الرئيس دونالد ترامب يدرس استئناف الضربات على إيران. وبحسب هذه التقارير، قد تبدأ جولة جديدة بعد الانتخابات بوقت قصير. ولم تحدد النهار وسائل الإعلام التي نشرت التقارير. وتستند هذه المادة إلى ما أوردته النهار وحدها، ولا تتضمن تأكيداً من مصدر رسمي أو مستقل.

ويقدّم كاتب المقال في النهار قراءته لهذا التوقيت. فهو يرى أن التصعيد العسكري قبل الانتخابات كان سيرفع أسعار النفط ويزيد قلق الأميركيين من الغلاء، ما يضر بمرشحي الجمهوريين. ويرى أن هذا القيد ينتهي بعد الاقتراع. ويضيف أن ترامب قد يسعى إلى إنجاز كبير خلال الشهرين الفاصلين إذا كانت النتائج قاسية على حزبه. وهذه قراءة تعبّر عن رأي الكاتب، وليست معلومة مؤكدة.

ولم يُحسم بعد ما إذا كان ترامب سيقرر فعلاً استئناف الضربات على إيران، ولا موعد ذلك.