قد تكون الساحة السياسية الإسرائيلية أمام احتمال حدوث انقلاب دراماتيكي في المعادلة التي أنتجتها الانتخابات التي حصلت في 27 تشرين الأول-أكتوبر الجاري. فمع تراجع الكتلة التي يقودها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وفشلها في انتزاع ما يكفي من مقاعد الكنيست الإسرائيلي (61 مقعداً) لتشكيل حكومة جديدة، وعجز الكتلة المعارضة التي يقودها رئيس الأركان الأسبق غادي آيزنكوت عن تحقيق نتيجة أفضل من السابقة،
انتخابات إسرائيل: هل سيُعطّل "المارد" العربي؟
المصدر: An-Nahar
