في أول جولة خارجية بعد تعافيه، يتجه البابا ليو إلى أمريكا اللاتينية في رحلة شاقة. وبحسب تقرير لمجلة "ذي أتلانتيك"، يواجه البابا تحديا سياسيا معقدا جدا يتمثل في الصعود الكاسح لتيار اليمين الشعبوي هناك.