استعاد الديمقراطيون الأغلبية في مجلسي النواب والشيوخ الأميركيين في انتخابات 3 تشرين الثاني، وفق مقال نشره موقع «المدن». ووصف المقال ذلك بأنه خسارة كبيرة للجمهوريين وللرئيس دونالد ترامب.

وترى كاتبة المقال أن غضب الناخبين من الحرب مع إيران ومن ارتفاع تكاليف المعيشة أثّر في نتيجة الانتخابات. وهذا تقدير للكاتبة وليس معطى أورده المقال بوصفه حقيقة مثبتة.

وتقول الكاتبة إن الرئيس الأميركي يحتفظ بصلاحياته التنفيذية وحق النقض. وفي المقابل، يستطيع الكونغرس استخدام التشريع والتمويل والرقابة والتحقيقات لتقييد الإدارة أو إعادة توجيه بعض خياراتها.

وعلى صعيد سوريا، يذكر المقال أن إدارة ترامب غيّرت سياستها تجاه دمشق. فبحسب المقال، أنهت الإدارة العقوبات الشاملة، وألغت قانون قيصر، ورفعت تصنيف سوريا دولةً راعية للإرهاب في آب 2026. ويضيف المقال أن واشنطن ما زالت تربط علاقتها بدمشق بملفات الأمن والاستقرار ومكافحة التنظيمات المتطرفة وحماية المكونات والعلاقة مع إسرائيل.

وتتوقع الكاتبة أن تصبح سوريا ساحة تجاذب بين البيت الأبيض والكونغرس حول شروط الانفتاح عليها.

أما في الملف اللبناني، فيشير المقال إلى أن مسارات تفاوض رعتها واشنطن هذا العام أظهرت ارتباط هذا الملف بالتفاوض الأميركي الإيراني. وتتوقع الكاتبة أن يجد لبنان نفسه بنداً في تفاوض لا يملك مفاتيحه، لكنها تؤكد أن النتائج ليست محسومة.

وتبقى أسئلة مفتوحة، منها كيف سيتصرف الكونغرس الجديد في ملفات السياسة الخارجية تجاه سوريا ولبنان. ومنها أيضاً هل سيتجه ترامب إلى التصعيد أم إلى اتفاقات وتنازلات في الخارج، وكيف ستؤثر مواقف إسرائيل وإيران وتركيا والقوى المحلية في المسار الإقليمي.