ارتفعت أسعار النفط في تعاملات 30 تشرين الأول 2026، بينما تراجع الذهب والفضة وتراجعت الأسهم الأوروبية، وفق ما نقلته صحيفة النهار. وقالت الصحيفة إن خام برنت تسليم كانون الأول/ديسمبر، الذي ينتهي تداوله في اليوم نفسه، صعد 2.4% إلى 117.62 دولاراً للبرميل. وبلغ عقد كانون الثاني/يناير، وهو الأكثر نشاطاً، 113.58 دولاراً. وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 2.1% إلى 104.18 دولارات للبرميل. ويتجه الخامان إلى تسجيل رابع مكسب شهري متتالٍ.

وأوردت النهار أن هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أعلنت تعرض ناقلة لهجوم بعبوات متفجرة في مضيق هرمز. ولم تتضح الجهة المسؤولة عن الهجوم.

وفي المعادن، انخفض سعر الذهب الفوري 1% إلى 3,980.40 دولاراً للأونصة، وهو أدنى مستوى منذ 17 تموز/يوليو. وخسر الذهب نحو 4.3% منذ بداية الشهر، ويتجه إلى ثاني تراجع شهري متتالٍ. وهبطت الفضة 3.6% إلى 50.50 دولاراً للأونصة. وبحسب التقرير، ضغطت على المعادن توقعات تشديد السياسة النقدية الأميركية، بعدما عززت بيانات النمو والتضخم احتمال رفع الفائدة.

وفي الأسهم، تراجع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.29% إلى 647.23 نقطة، مع بقائه على مسار مكاسب أسبوعية وشهرية. وانخفض مؤشر داكس الألماني نحو 0.4%. وأفادت النهار بأن أسهم التكنولوجيا تعرضت للبيع بعد نتائج أمازون وإنتل، التي أثارت مخاوف بشأن تكاليف الاستثمار في الذكاء الاصطناعي وعوائده، وذلك عقب ضغوط سببتها نتائج ألفابت. وتراجعت العقود الآجلة الأميركية قبيل الافتتاح.

وفي اليابان، ثبّت بنك اليابان الفائدة عند 1.25%، ورفع توقعاته للتضخم، وأكد استعداده لمواصلة رفع تكلفة الاقتراض عند الحاجة. وارتفع الين إلى 157.115 يناً للدولار قبل أن يقلص مكاسبه. وتعرض الدولار لضغط مع انخفاض عوائد الخزانة الأميركية واتجاه المستثمرين إلى السندات وسط بيع أسهم التكنولوجيا.

ويرى تقرير النهار أن ارتفاع كلفة الطاقة قد ينتقل إلى النقل والإنتاج وأسعار السلع. ويضيف أن ذلك قد يعقّد مهمة المصارف المركزية في احتواء التضخم.