بعد محاولات لمنع إقامة حفل الختام، أنهى ماكليمور جولته الأوروبية "فلسطين حرة" في لندن، مؤكدا أن الصمت تجاه غزة كان أصعب عليه من إعلان موقفه، ومخصصا إيرادات الجولة لـ12 مؤسسة تدعم الفلسطينيين.