حين عجزت "الشاشة الواحدة" عن ملاحقة حروب العالم المشتعلة في آن واحد، اختارت الجزيرة مع دخول عقدها الرابع نسف القوالب التلفزيونية القديمة؛ لتنقذ المأساة الإنسانية من فخ المشاهدة العابرة.