ثلاثة عقود مرت دون وفاة مرتبطة بالحصبة في نيويورك، حتى حصد الفيروس حياة طفل. ومع تسجيل آلاف الإصابات في أمريكا، تتصاعد المخاوف من مرض شديد العدوى قد يهاجم الرئتين والدماغ.