رفع بنك إنكلترا سعر الفائدة من 3.75% إلى 4%، في أول زيادة منذ 2023، وفق ما أوردته صحيفة النهار. وصدر القرار بأغلبية ثمانية أعضاء مقابل عضو واحد. وكانت العضو المخالفة كاثرين مان قد فضّلت رفع الفائدة إلى 4.25%.
وبحسب الصحيفة، أشار البنك إلى أن زيادة أخرى قد تكون لازمة إذا استمرت الضغوط المرتبطة بالصراع مع إيران. لكنه لم يقدّم الزيادة الحالية على أنها بداية سلسلة طويلة من الرفع.
وبعد القرار، ارتفع الإسترليني إلى نحو 1.3477 دولار. وبلغ عائد السندات البريطانية لأجل سنتين نحو 4.76%، وارتفع مؤشر فوتسي 100 قرابة 0.7%.
وفي سوق الطاقة، ارتفع خام برنت 0.8% إلى 95.40 دولاراً للبرميل. وصعد الخام الأميركي 0.1% إلى 88.23 دولاراً، بعد هبوط كبير في الجلسة السابقة. وجاء تعافي النفط مع إعادة تقييم احتمالات التصعيد في المواجهة مع إيران بعد الانتخابات الأميركية. وبقي مسار الحرب والمفاوضات غير محسوم.
وارتفع الذهب الفوري 1.6% إلى 4,124.89 دولاراً للأونصة بعدما لامس 4,146.63 دولاراً، وهو أعلى مستوى منذ 20 تشرين الأول. كما صعدت العقود الأميركية لتسليم كانون الأول 1.5% إلى 4,135.40 دولاراً. واستفاد المعدن من تراجع الدولار وعوائد السندات، بعد أن كسب نحو 3.4% يوم الأربعاء.
وتراجع الدولار إلى أدنى مستوياته في أكثر من شهر. وانخفض عائد السندات الأميركية لأجل عشر سنوات نحو نقطتي أساس إلى 4.87% في التداولات الصباحية.
وفي الأسهم، أغلق ستاندرد أند بورز 500 مرتفعاً نحو 1.6% الأربعاء. وارتفع ستوكس 600 نحو 0.7% في التداول الأوروبي الخميس. في المقابل، تراجعت العقود الآجلة لناسداك 100 نحو 0.7% قبل افتتاح السوق الأميركية. وهبط مؤشر كوسبي الكوري قرابة 6% خلال التداولات الصباحية، مع انكشافه الكبير على صناعة الرقائق.
وتعزو النهار الضغط على أسهم الرقائق والذكاء الاصطناعي إلى مخاوف من تدقيق أكبر في توسع مراكز البيانات وتكلفتها الكهربائية. وتأتي هذه المخاوف بعد فوز مرشحين ديمقراطيين عارضوا بعض مشاريعها. وتصف الصحيفة ذلك بأنه رهانات على بيئة سياسية متغيرة وليس قيوداً نافذة.
وتأتي حركة الأسواق بعد انتخابات أميركية خسر فيها الجمهوريون الكونغرس. وبحسب الصحيفة، تتساءل الأسواق عما إذا كان ذلك سيقود إلى تهدئة مع إيران وانخفاض مستدام في أسعار النفط. ويرى التحليل نفسه أن انخفاض النفط المستمر قد يخفف تكاليف النقل والإنتاج وضغوط التضخم. غير أن وصول الأثر إلى المستهلك يتوقف أيضاً على أسعار المشتقات والتكرير والشحن والضرائب.
ومن المنتظر صدور تقرير الوظائف الأميركية يوم الجمعة. ويُنظر إليه اختباراً لحركة الأسواق، لما قد يحمله عن الطلب والأجور وقرارات الاحتياطي الفيدرالي.