أطلق بنك عوده خدمة neo Business، وهي خدمة مصرفية رقمية موجهة لأصحاب الأعمال، من العاملين لحسابهم الخاص والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة إلى الشركات الأكبر، بحسب صحيفة النهار.
ووفق الصحيفة، تندرج الخدمة ضمن استراتيجية البنك لدعم رواد الأعمال والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في لبنان، وتعمل عبر تطبيق على الهاتف المحمول يدير الحسابات والمدفوعات. وتُقدَّم الخدمة بوصفها محطة جديدة في مسار التحول الرقمي لدى البنك.
وبحسب النهار، تتيح الخدمة فتح حساب مصرفي عبر الإنترنت خلال دقائق، دون زيارة فرع أو تعبئة مستندات ورقية. ويمكن لصاحب العمل فتح حسابين، بالدولار الأميركي وبالليرة اللبنانية، مع إمكانية إضافة عملات أخرى منها اليورو والجنيه الإسترليني والدرهم الإماراتي والريال السعودي والريال القطري.
وتشمل الخدمات، وفق الصحيفة، دفع مستحقات المورّدين ورواتب الموظفين، واستقبال المدفوعات من زبائن neo عبر رمز QR، وتصريف العملات في التطبيق، وإرسال روابط الدفع وطلبات التحصيل. كما يمكن إيداع النقد وسحبه مجاناً عبر أجهزة الصراف الآلي التابعة للبنك أو عبر شبكة تضم أكثر من 3,000 وكيل معتمد، بحسب المصدر نفسه.
وتتضمن الخدمة حل neo Pay، الذي يتيح، وفق النهار، لأصحاب المتاجر ومنصات التجارة الإلكترونية استقبال المدفوعات فوراً عبر رمز QR دون رسوم إضافية.
مشاركة في معرض الصناعة
وذكرت الصحيفة أن neo Business يشارك في معرض الصناعة اللبنانية Lebanon Industry Expo 2026، الذي بدأ يوم الأربعاء ويستمر حتى السبت. ونقلت عن مارت نوّار، المديرة المسؤولة عن neo Business، قولها: "حضورنا في معرض الصناعة اللبنانية يعكس حرصنا على التواصل المباشر مع الصناعيين وأصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، والاستماع إلى احتياجاتهم عن قرب."
وقالت نوّار، بحسب النهار، إن الخدمة توفر للشركات حساباً مصرفياً وبطاقة خصم مجانية، إضافة إلى الانضمام الرقمي وحلول الدفع والتحصيل والحسابات المتعددة العملات وتمويل سلاسل الإمداد وخدمات المعاملات المصرفية. وأضافت: "فمن خلال neo Business، نوفّر للشركات حساباً مصرفياً وبطاقة خصم مجّانية، إلى جانب خدمات الانضمام الرقمي، وحلول الدفع والتحصيل، والحسابات المتعددة العملات، وتمويل سلاسل الإمداد (Supply Chain Financing)، وخدمات المعاملات المصرفية، بما يمكّنها من إدارة أعمالها بكفاءة أكبر، وتعزيز قدرتها التنافسية، والمساهمة في دعم النمو الاقتصادي في لبنان".
وتستند المعلومات الواردة في هذا التقرير إلى ما نشرته صحيفة النهار وحدها.