شهدت بورصة تل أبيب موجة بيع، اليوم الأربعاء، في 28 تشرين الأول-أكتوبر، مع قلق المستثمرين من إطالة مفاوضات تشكيل الحكومة بعد الانتخابات. وامتدت الضغوط إلى الشيكل والسندات، بعدما أظهرت النتائج الأولية غياب أغلبية واضحة لأي من المعسكرين الرئيسيين في الكنيست، ما أبقى المشهد السياسي مفتوحاً على احتمالات متعددة.أسهم البناء والعقارات تقود خسائر بورصة تل أبيببحسب تحديث صحيفة غلوبس، انخفض مؤشر تل أبيب 35 للأسهم بنحو 1.9%،
بورصة تل أبيب والشيكل يتراجعان بعد الانتخابات... مخاوف من تعثر تشكيل الحكومة
المصدر: An-Nahar
