مفيد خطّارخرج الثعلب من جحره، خلع ثياب الليل وارتدى ثياب النهار. وقف يتأمّل السهل الممتدّ أمامه، ويمنّي النفس بفجر جديد وصيدٍ يبعد عنه شبح الجوع.كانت الشمس تنسج خيوطها الذهبية، كأنّها طرحة عروس حاكتها أمّها في الليل، وهي تحلم بلقاء خطيبها القمر؛ لعلّهما يلتقيان اليوم ويفرحان.في غفلة الثعلب، تسلّلت أشعّة الشمس، وامتدّ ظلّه على السهل. نظر إليه، فاستبدّ به شعور بالفخر والقوّة والعظمة.لمح أرنباً بريّاً،