21,700 وظيفة و2.6 مليار دولار سنوياً: رقمان لا يعبّران عن أزمة اقتصادية جديدة في لبنان، بل عن فاتورة متوقعة لارتفاع درجات الحرارة بحلول عام 2040. ففي بلد تكافح فيه الشركات للبقاء وتتناقص فيه فرص العمل، يتحوّل التغير المناخي إلى تهديد إضافي للإنتاجية والنمو، لا يقلّ خطورة عن الأزمات المالية.قبل أيام من انعقاد مؤتمر المناخ COP31 في أنطاليا التركية، أصدرت منظمة العمل الدولية دراسة جديدة، في 29 تشرين الأول-أكتوبر 2026،
تحضيراً لـ COP31: الحرّ يلتهم الوظائف... كم يخسر الاقتصاد العربي بسبب ارتفاع الحرارة؟
المصدر: An-Nahar
