قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم السبت إنه طلب من وزارة العدل فتح تحقيق في تهديد الديموقراطيين باستخدام سيطرتهم على الكونغرس لعزل مسؤولين في إدارته، بحسب ما نقلت النهار.
وأدلى ترامب بهذه التصريحات في منشور على منصته تروث سوشال. وكتب فيه: «يدأب الديموقراطيون على تهديد العديد من الأشخاص».
واتهم ترامب الديموقراطيين بممارسة الابتزاز، وقال إن مسؤولي إدارته لم يرتكبوا ما يستوجب العزل. ووصف ممارساتهم بأنها «ترقى إلى أعلى مستويات الابتزاز، ويجب محاسبتهم». وفي المنشور نفسه، تحدث عن تعليماته لوزارة العدل بعبارة «التحقيق في هذا الفعل الإجرامي». وأضاف أن «السجن ينبغي أن يكون مصير هؤلاء المبتزين».
ولم يتضح بعد هل ستفتح وزارة العدل تحقيقا فعليا وما نطاقه. كما لم يتضح من هم الأشخاص المهددون تحديدا ولا ما طبيعة التهديدات المزعومة.
سياق الانتخابات النصفية
وبحسب النهار، سيطر الديموقراطيون على مجلسي الشيوخ والنواب في الانتخابات النصفية التي جرت يوم الثلاثاء. وأضافت أنهم تعهدوا بفتح تحقيقات تطال مسؤولين في الإدارة الجمهورية، بينهم وزير العدل تود بلانش ووزير الدفاع بيت هيغسيث.
ووفق التقرير نفسه، يستطيع الديموقراطيون، مع سيطرتهم على اللجان في المجلسين، استدعاء مسؤولين وطلب وثائق وعقد جلسات استماع علنية، ما يشدد الرقابة على ترامب وكبار مساعديه.
وبحسب تحليل نشرته النهار، من المرجح أن تتناول التحقيقات صفقات ترامب التجارية وصفقات أفراد من عائلته، وأنشطته في العملات المشفرة، والعقود الحكومية المرتبطة بإيلون ماسك. ومن المرجح أيضا أن تشمل الاقتطاعات في الوكالات الفدرالية، وإنفاذ قوانين الهجرة، وإدارة الحرب في إيران، وقضية جيفري إبستين. ووفق التحليل نفسه، قد يؤدي رفض الإدارة تقديم إفادات أو وثائق إلى معارك قضائية.
وعن احتمال العزل، قالت النهار إن بإمكان الديموقراطيين إطلاق إجراءات عزل ترامب للمرة الثالثة، لكن قادة الحزب لم يلتزموا بذلك بعد. وبحسب التقرير، يتطلب توجيه الاتهام أغلبية بسيطة في مجلس النواب، أما الإقالة فتتطلب ثلثي مجلس الشيوخ، وهو عدد يفوق بكثير مقاعد الديموقراطيين فيه. ولم يتضح بعد هل سيطلق الديموقراطيون إجراءات عزل جديدة.