عرضت صحيفة «النهار» تقريراً نشرته صحيفة «وول ستريت جورنال» عن أشخاص سجلت كاميرات منازلهم أحداثاً غير مألوفة. وبحسب التقرير، أثار بعض هذه الأحداث الخوف، بينما منح بعضها الآخر شعوراً بالراحة.

وفق ما ورد في التقرير، سمعت امرأة من ولاية إيلينوي عبر كاميرا «رينغ» عند باب منزلها صوت رجل تلته أصوات نساء، من دون أن يظهر أحد أمام الكاميرا. وبحسب التقرير، تفقدت المكان وتأكدت من غياب ابنها وجيرانها، لكنها لم تجد مصدراً للأصوات.

وينقل التقرير عن حالة أخرى في نيوجيرسي، حيث تلقت صاحبة متجر ألعاب أطفال في آب 2024 تنبيهاً من كاميرا «رينغ» رغم إغلاق المتجر. وبحسب التقرير، ظهر في التسجيل ما يشبه ضباباً أسود يتحرك داخل المتجر، فأوقفت تنبيهات الكاميرا.

وفي حالة ثالثة يرويها التقرير، تلقى رجل في كيب ماي إشعاراً من ثلاجته الذكية من «سامسونغ» وهو في فلوريدا. وبحسب التقرير، أظهر تسجيل كاميرا باب الثلاجة ينفتح ببطء من دون وجود أحد. وأضاف التقرير أن جاره الذي تفقد المكان لم يجد أحداً ولا آثار اقتحام.

ووفق التقرير، رجّح صاحب المنزل في البداية وجود خلل تقني، لأن مستخدمين آخرين اشتكوا عبر موقع «ريديت» من فتح الطراز نفسه تلقائياً. لكنه، بحسب التقرير، لم يتوصل إلى تفسير مؤكد.

وبحسب التقرير أيضاً، شاهد زوجان في لوس أنجليس عبر كاميرا «سيمبلي سيف» تشوهاً بصرياً بدا لهما شبيهاً بكلبهما الذي توفي عام 2023. وذكر التقرير أن التسجيل نُشر على «إنستغرام» وتجاوزت مشاهداته 7 ملايين.

ويرد في السجل تقييم تعليقي، لا ينسب إلى جهة محددة، مفاده أن التسجيلات المعروضة لا تثبت وجود ظواهر خارقة للطبيعة. ويضيف التقييم نفسه أنها تجارب شخصية بقيت أسباب بعضها غير محسومة.