خالد حرب*في عهد حافظ الأسد، سُخّرت مادة الثقافة القومية، إلى حدّ بعيد، للحديث عن منجزات الحركة التصحيحية وقائدها. تولّى تدريسها أساتذة في المدارس والجامعات، بينهم حزبيون ومتفرغون للعمل البعثي، وتحولت، في بعض التجارب، إلى عبء على الطلاب، ومجال للاستغلال والابتزاز مقابل النجاح،
تعديل المناهج الدراسية في سوريا بين الأمانة العلمية والتسييس
المصدر: An-Nahar
