عند الساتر الفاصل بين بلدتي حاريص وحداثا، وفي منطقة يتعرض محيطها للقصف والغارات الإسرائيلية، اختارت مؤسسات تجارية مواجهة الظروف الاقتصادية الصعبة ومواصلة العمل، في صورة تعكس تمسّك أصحابها بالبقاء والثبات رغم الاعتداءات. تقرير: هاشم السيد حسن تصوير: علي قميحة