تتجدد التكهنات في شأن مستقبل قطاع الكهرباء في لبنان، وتبرز طروحات متعددة لإعادة هيكلته وتنظيم إدارته، عقب تحذير رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل من تقسيمه إلى مناطق منفصلة، بما قد يؤدي، بحسب رأيه، إلى نشوء مناطق نفوذ كهربائية وزيادة الأعباء على المواطنين.وفي ظل تعدد المقاربات المطروحة، تبرز الحاجة إلى التمييز بين التصورات الإصلاحية المختلفة، سواء تلك التي تستند إلى خطط وضعت خلال تولّي باسيل وزارة الطاقة،