نقل موقع «ليبانون ديبايت» في 30 تشرين الأول 2026 أن أسواق الذهب والفضة تشهد تقلبات حادة وهبوطاً في الأسعار. ووفق الموقع، يجري ذلك وسط عوامل اقتصادية ونقدية وجيوسياسية، تشمل توقعات الفائدة الأميركية والتضخم وارتفاع أسعار النفط والتوترات العسكرية في المنطقة. وتستند الأرقام والتوقعات الواردة هنا إلى تقدير تاجر ذهب واحد هو بشير حسون، ولم يجرِ التحقق منها بشكل مستقل.

أسباب التراجع بحسب حسون

قال تاجر الذهب بشير حسون إن تراجع الذهب والفضة يرتبط بالحديث عن رفع الفائدة في الولايات المتحدة. وأضاف أنه يرتبط أيضاً بارتفاع التضخم عالمياً، وخصوصاً في الولايات المتحدة، وبارتفاع أسعار النفط. وأشار إلى أن التوترات الجيوسياسية تؤثر في الأسواق. وذكر في هذا السياق استهداف منشآت حيوية ومصاف نفط في السعودية، والتهديدات الأميركية بضربات واسعة على إيران. وهذه إشارات وردت على لسان حسون، ولم يتحقق منها هذا التقرير.

أرقام وتوقعات

قدّر حسون أن سعر الفضة تراجع نحو 400 دولار للكيلوغرام خلال الشهر الحالي، في ثاني أكبر هبوط لها خلال السنة. وبحسب حسون، بلغت أونصة الذهب نحو 3960 دولاراً خلال السنة الحالية، بعدما كانت نحو 1600 دولار قبل أربع سنوات، و1900 قبل ثلاث، و2700 قبل سنتين.

وتوقع حسون مزيداً من التراجع على المدى القصير، خصوصاً إذا رفعت الولايات المتحدة الفائدة في كانون الأول أو كانون الثاني. لكنه توقع تحسناً خلال ستة أشهر إلى سنة، وتعافياً على المدى الطويل. ويرى أن مشتريات المصارف المركزية والصناديق الاستثمارية من الذهب تتزايد، وأنها لا تبيع بدافع الخوف، وأن على صغار المستثمرين مراقبة سلوكها.

نصائح حسون

نصح حسون أصحاب المبالغ الصغيرة، مثل 100 أو 500 دولار، بشراء الذهب للحفاظ على القوة الشرائية. ونصح أصحاب المبالغ الكبيرة بتقسيم الشراء على مراحل، كأن يشتروا بنصف مبلغ 1000 دولار ويبقوا النصف الآخر. وهذه آراء حسون وحده بصفته تاجر ذهب، ولا تشكل توجيهاً استثمارياً.

ما لم يتضح

لا تحدد المعطيات المتاحة السعر الفعلي الحالي للذهب والفضة ولا نسبة الهبوط الدقيقة. ولا تحدد موعد قرار الفائدة الأميركية ولا ما إذا كانت ستُرفع فعلاً. كما أن تفاصيل استهداف المنشآت السعودية والضربة الأخيرة التي أشار إليها حسون غير موضحة.