إذا حصلت مفاجأة ووافقت طهران على الصيغة الأخيرة للمقترح القطري، فهذا يعني أنها رضخت لشرط واشنطن تضمين الاتفاق الجديد التزاماً إيرانياً لعدم امتلاك سلاح نووي، وهو ما رفضته منذ المحادثات الأولى في إسلام آباد، في حضور نائب الرئيس الأميركي (منتصف نيسان- أبريل الماضي)،
تنازل إيراني... أو ضرب النووي بالنووي!
المصدر: An-Nahar
