نقلت صحيفة النهار عن وسائل إعلام بريطانية وأميركية أن توماس ماركل (82 عاماً)، والد ميغان ماركل، أُوقف يوم الجمعة في ولاية فلوريدا بتهمة حيازة مواد إباحية متعلقة بالأطفال في مسكنه السابق في الفيليبين.

وذكرت صحيفتا ديلي ميل ونيويورك بوست أن عملاء من مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي أوقفوه أثناء وجوده في دار المسنين التي يقيم فيها في فلوريدا. ولم يرد مكتب التحقيقات الفدرالي على طلب وكالة فرانس برس للتعليق.

وبحسب ما أوردته صحيفة النهار، عثرت الشرطة الفيليبينية في الأسبوع الماضي على كمية كبيرة من المواد الإباحية المتعلقة بالأطفال في مسكن ماركل السابق. وكانت صحيفة ذي صن قد أفادت في تشرين الأول بأن ابن ماركل عثر على مجموعة صور تنطوي على استغلال جنسي للأطفال داخل صناديق في مسكن والده السابق في الفيليبين.

وفي المكسيك، قالت النيابة العامة إن السلطات داهمت مستودعاً استأجره ماركل ضمن تحقيق في حيازة مواد إباحية تنطوي على استغلال جنسي للأطفال. وينفي ماركل جميع الاتهامات الموجهة إليه.

وعن خلفية تنقلاته، أُفيد بأن ماركل انتقل من المكسيك إلى مدينة سيبو الفيليبينية عام 2025، ثم عاد، بحسب ما أُعلن، إلى الولايات المتحدة مطلع هذا العام.

وكانت ميغان قد أعربت في 23 تشرين الأول عن صدمتها العميقة إزاء الاتهامات ضد والدها، وقالت إن التواصل معه مقطوع منذ سنوات. وقالت أيضاً إنها علمت عام 2018 بوجود رسالة أُرسلت إلى وحدة حماية العائلة المالكة في شرطة لندن تتضمن مزاعم مقلقة عن والدها، ما دفعها إلى الابتعاد عنه لحماية طفليها.

وعادت ميغان والأمير هاري إلى العيش في المملكة المتحدة في أواخر آب بعد ست سنوات في الولايات المتحدة، وكانا قد غادراها عام 2020 إثر توترات مع العائلة المالكة.