«ثريا، حبي» فيلم وثائقي للمخرج نيكولا خوري، بطلته ثريا بغدادي، أرملة المخرج اللبناني الراحل مارون بغدادي، بحسب موقع «المدن». وبحسب الموقع، نال الفيلم جائزة أفضل فيلم وثائقي في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي عام 2025.
وأفاد «المدن» بأن الفيلم يُعرض في سينما ميتربوليس بيروت (مار مخايل)، ولم تتوافر بعد تفاصيل مواعيد العرض في بيروت. ووفق ما أورد الموقع، يُعرض الفيلم كذلك ضمن «Festival Du Film Franco-Arabe» في فرنسا يوم 8 تشرين الثاني، الساعة 8:30. ويُعرض ضمن «مهرجان بروكسل للأفلام الفنية» في بلجيكا يوم 15 تشرين الثاني، الساعة 6.
وبحسب الموقع، تستعيد ثريا في الفيلم ذكرياتها ورسائلها وصورها مع زوجها، وتروي كيف تعارفا. وتقول إنه لم يعرف أو لم يستطع الاعتناء بها حين كان ذلك ممكنًا. وتصف ثريا حبها مع مارون بأنه كان «رقيقًا، رومانسيًا، قويًا». وتطرح في الفيلم سؤالًا: «بعد حب كهذا، أي حب يبقى لنستكشفه؟»
وتروي ثريا أن مارون تركها في باريس قبيل ولادة ابنهما وسافر إلى بيروت، حيث توفي فجأة. وتقول إنها تلقت الخبر وهي حامل. ويورد المقال أنها ترى نفسها في الفيلم «جلادها الوحيد وحبيسة نفسها».
ونسب المقال إلى مارون كلمات خاطب بها ثريا: «ستظلين دومًا متعتي المؤجلة». ونسب إليه كذلك قولًا عن انتظاره صنع أفلامه: «أنتظر لأصنع أفلامًا وتفوتني الحياة».
وبحسب المقال نفسه، نال مارون جائزة لجنة التحكيم في مهرجان كان عن فيلمه «خارج الحياة» عام 1991. ووفق المصدر ذاته، هو مخرج فيلم «همسات» (1980).
وترى كاتبة المقال في «المدن» أن الفيلم يطرح أسئلة عن الحب والفقد والحداد وجلد الذات والمسامحة. وتضيف أن المخرج أصغى لبطلته وقدّم قصتها بحساسية وصدق. وهذا رأي الكاتبة وليس معلومة مؤكدة.
وتستند المعلومات الواردة هنا إلى مقال واحد في «المدن».