وقّع المحامي جان الحواط كتابه تجربتي، في المتحف الوطني.واستهلّت المحامية باتريسيا الحواط، إبنة المؤلف، فرأت أن عنوان الكتاب، تجربتي، يعبّر عن مقاربة شخصية للأحداث، يرويها الحواط من موقعه محامياً ورجلاً تعاطى الشأن العام وعاصر مراحل أساسية من تاريخ لبنان.من جهته، قال الحواط إنّه لم يكتب لسرد مسيرة شخصية فحسب، أو لتقديم تاريخ للأحداث، بل حاول أن يجمع بين الذاكرة والوثيقة والموقف،