لم تحتج المصانع الأوروبية إلى تضرّر مبانيها كي تتعطّل أعمالها. كان انخفاض مياه الأنهار كافياً لتقليص الشحنات، وتعقيد إنتاج الكهرباء، ورفع كلفة التشغيل. هذه العلاقة بين الماء والنشاط الاقتصادي تتصدّر إحاطة نشرتها وكالة البيئة الأوروبية في 3 تشرين الثاني-نوفمبر 2026، تستخلص دروس الاضطرابات المناخية خلال العام. الجديد هو التقييم الذي يجمع الوقائع ويربطها، وليس حدوث تلك الاضطرابات يوم نشره.
جفاف أوروبا يرفع كلفة الكهرباء والنقل: أزمة المياه تتحول إلى أزمة اقتصادية
المصدر: An-Nahar
