من بساتين الزيتون المحترقة في جنوب لبنان إلى أنقاض غزة الملوّثة، ومن دخان المنشآت النفطية في إيران إلى التسربات التي تهدّد البحر، تتكشف كلفة بيئية هائلة لحروب الشرق الأوسط. فالدمار لا يتوقف عند سقوط القذائف، بل يمتد إلى التربة والمياه والغذاء والتنوع البيولوجي، مخلفاً أضراراً قد يستغرق إصلاح بعضها عقوداً.لا تقتصر الحروب على تدمير المدن والمنشآت وسقوط الضحايا. ثمة حرب أخرى، أقل ظهوراً، تخوضها البيئة يومياً.
حروب الشرق الأوسط تقتل البيئة أيضاً: من الفوسفور الأبيض إلى البحار الملوّثة بالنفط
المصدر: An-Nahar
