لم يكن إعلان ستيفنز دعم خصم عبدول السيد مجرد خلاف شخصي بين متنافسين سابقين، بل جاء في خضم تحركات سياسية وإعلانية واسعة تستهدف عبدول، بعضها تقوده جهات جمهورية، وأخرى شخصيات ومجموعات داعمة لإسرائيل.