ينفتح الفن التشكيلي المصري المعاصر على مغامرات جريئة يخوضها فنانون متحررون مبتكرون، خصوصاً من أجيال الشباب. وعلى رغم انخراط هؤلاء التشكيليين الجدد في صيغ ومعالجات متجاوزة، واستخدامهم تقنيات تجريبية متفوقة، فإنهم لا ينسلخون من واقعهم الحي، وجذورهم المحلية، وموروثهم الثقافي والجمالي، وهنا يكمن التحدي في قدرتهم على تحقيق هذه المعادلة الصعبة.تحت هذه المظلة، تندرج تجربة التشكيلي أسامة إيهاب في معرضه ليس كل ما يلمع ذهباً،
حياة جامعي القمامة في معرض فني بأسلوب "إعادة التدوير"
المصدر: An-Nahar
