هناك أزمة فكرية وسياسية عميقة يعيشها جزء من اليسار العربي، وتمتد إلى قطاعات من الحركة الإسلامية والقومية والتقدمية، في موقفها مما يجري في اليمن، وتحديداً اصطفافها مع ميليشيات الحوثي. وقد كشفت الهجمات الأخيرة على قرى تعز، واستمرار حصار المدينة منذ عام 2015، حجم التناقض بين الشعارات التي ترفعها هذه التيارات والمواقف التي تتبناها على الأرض.تقوم هذه الإشكالية على معادلة شديدة الاختزال: من يقترب من إيران فهو ثوري،