علي رسلانثمة عوالم لا تغادرنا مهما ابتعدنا عن الطفولة كشخصيات رسمناها في دفاترنا، وحكايات انتظرناها أمام الشاشة، وألوان ارتبطت بذاكرتنا قبل أن نعرف كيف نقرأ الفن أو نفهم قواعد التصميم. كانت الرسوم المتحركة نافذتنا الأولى إلى الخيال، حيث تستطيع شجرة أن تحكي، وحيوان صغير أن يصبح بطلاً، وحيث لا شيء يبدو مستحيلاً. واليوم، تعود هذه اللغة البصرية إلى عالم الموضة،