أ. أحلام محسن زلزلةالخوف المبرَّر من الذكاء الاصطناعي لا يكمن في أن يتفوّق على البشر، بل في أن يتصالح معهم، فيتعلّم منهم كيف تدار الحيل، وكيف يُزيّف الحق، وكيف تطوَّع المعرفة لخدمة المصالح. فبماذا يبشّرنا هذا؟قد يتبدّل الوجه الواحد إلى وجهين، واللسان الواحد إلى لسانين، ويتنكّر الكلام الشفاف بقناع المصلحة، فتلتوي المعرفة لتناسب الأهواء،
حين يرتدي الذكاء الاصطناعي خوذة الشيطان
المصدر: An-Nahar
