ريمون أبي تامر - أنطوني نعيمرصاصة واحدة كفيلةأن تكون محاولة لمحو ذاكرة مجتمع. فالصحافي الذي يقترب من فساد محمي أو سلطة تستند إلى العنف، يصبح وجوده تهديداً لمن يريد احتكار الرواية. اغتياله يُسكت صوتاً، لكنه يوجّه رسالة إلى كل من يفكر في الاقتراب من الحقيقة: هنا تبدأ حدود الخوف.لذا اكتسب الثاني من تشرين الثاني-نوفمبر دلالته الدولية. ففي هذا اليوم من عام 2013، قُتل صحافيا إذاعة فرنسا الدولية، غيسلين دوبون وكلود فيرلون،
حين يُقتل الصحافي مرتين: مرة بالرصاص ومرة بالإفلات من العقاب
المصدر: An-Nahar
