عبدالله ناصرالدينلم يكن الشرق الأوسط الذي رسمت ملامحه اتفاقية سايكس–بيكو عام 1916 يشبه المنطقة التي نعيش تحوّلاتها اليوم، لا في طبيعة القوى المتحكمة به، ولا في أدوات الصراع داخله، ولا في موقعه ضمن الاقتصاد العالمي. لكن الثابت بين المرحلتين هو أن هذه المنطقة لم تكن يوماً مجرد مساحة جغرافية، بل عقدة استراتيجية تتقاطع فيها المصالح الدولية، وتُختبر على أرضها موازين القوى،
خرائط الشرق الأوسط... من يرسمها
المصدر: An-Nahar
