مروة البرغش – دمشقلما كنت ببيتي عبارة تتكرر على ألسنة مقيمين في دار الكرامة لرعاية المسنين في دمشق، كلما عادوا بذاكرتهم إلى حياتهم السابقة. لا يحتاجون إلى شرح طويل ليرسموا المسافة التي تفصل بين ما كانوا عليه وما صاروا إليه؛ يكفي أن يستعيدوا البيت، والأهل، والأيام التي ظنوا أنها ستبقى لهم.زيارة واحدة إلى دار للمسنين قد تدفع الزائر إلى إعادة التفكير في معنى البيت والعائلة والأمان.
خريف العمر خلف جدران "الكرامة" في سوريا: حين يصبح البيت ذكرى
المصدر: An-Nahar
