فتحت عملية خطف المعارض السوري علي كيالي، المعروف باسم معراج أورال، الضوء على المئات من الأمنيين والعسكريين السابقين الذين لجأوا إلى لبنان وكانوا ينشطون في أجهزة نظام بشار الأسد، ولم يتمكنوا من تسوية أوضاعهم مع السلطات الجديدة بقيادة الرئيس أحمد الشرع.وثمة من يطرح أسئلة في بيروت لا تمانع تسليم هؤلاء إلى الجهات القضائية في بلدهم، مع اتهام عدد منهم بارتكاب أعمال إجرامية وأمنية ضد مواطنيهم،