أفادت الجزيرة نقلاً عن رويترز بأن خلافات داخل أجهزة الاستخبارات الأمريكية أدت إلى اضطراب في وصول المعلومات إلى الكونغرس وإلى مؤسسات الدولة. وبحسب التقرير نفسه، تسود مخاوف من أن ينعكس هذا الاضطراب على تقدير التهديدات الأمنية. ويعزو عنوان التقرير التعطّل إلى صراع على النفوذ وإلى الخوف من الرئيس ترمب، وهو توصيف وارد في العنوان دون تفاصيل داعمة في النص المتاح. ولا تزال غير معروفة أسماء الأجهزة والمسؤولين المعنيين، وطبيعة الخلافات، وأمثلة محددة على معلومات لم تصل إلى الكونغرس، ورد الإدارة الأمريكية وأجهزة الاستخبارات.